نهاية العظم والقوة، وأمره أن يدخل تحتها ويجعلها على منكبه وأخرج يدًا من المشرق ويدًا من المغرب، وقبض على أطراف الأرض فأمسكها ثم لم يكن لقدميه قرار، فخلق الله تعالى صخرة مربعة من ياقوتة خضراء في وسطها سبعة آلاف ثقبة، يخرج من كل ثقبة بحر لا يعلم عظمه إلا الله، ثم أمر الصخرة حتى دخلت تحت قدمي الملك، ثم لم يكن للصخرة قرار فخلق الله تعالى ثورًا عظيمًا له أربعون ألف عين، ومثلهما آذان وأنوف وأفواه وألسنة وقوائم ما بين كل اثنين منهما مسيرة خمسمائة عام، فأمر الله تعالى الثور فدخل تحت الصخرة فحملها على ظهره وقرونه، واسم هذا الثور كيونان، ثم لم يكن للثور قرار فخلق الله تعالى صوتًا عظيمًا لا يقدر أحد أن ينظر إليه لعظمه وبريق عينيه وكبرهما، حتى قيل لو وضعت لبحار كلها في إحدى مناخره لكانت كخردلة في فلاة، فأمر الله تعالى الحوت أن يكون قوامًا لقوائم الثور، واسم هذا الحوت بهموت، ثم جعل قراره الماء، وتحت الماء هواء وتحت الهواء ماء، وتحت الماء ظلمات، ثم انقطع علم الخلائق على ما تحت الظلمات. هذا آخر كلامه. وينبغي أن يعلم أن هذا من الاسرائيلات وعلى تقدير أن وهبًا نقله عمن يوثق به لكن البراهين تقتضي ترجيح أحد
Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري
Baca Juz 22, halaman 235
Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 22، ص 235 (SanadKitab #30189, hlm. urut 7481)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.