إسحاق بن راهوية لم سميت المرجئة مُرجئة؟ فقال: لأنّهم لا يرجئون الذنوب إلى الله، ويقولون: المؤمن مغفور له وهو في الجنة، وغيرهم يردُّون الذنوب إلى الله، فقيل الإسحاق: فلم قيل لهم مرجئة وهم لا يرجئون الذنوب؟ فقال: قال النضر بن شميل: إنما سموا بهذا الاسم؛ لأنهم يقولون بخلافه بمنزلة المحكمة، وهم يقولون: لا حكم إلا الله، وبمنزلة القدرية وهم يقولون بخلاف القدر، ولو أنَّ رجلًا تبلد أرضًا لسمي أرضيًا.
وقال الخطابي: إنما سموا مرجئة؛ لأنهم قالوا: نحن مؤمنون حقًا، ولم يرجعوا الأمر في ذلك إلى الله تعالى.
وقال أبو جعفر محمد بن جرير الطبري في تهذيب الآثار (¬١): إن قال لنا قائل: من المرجئة وما صفتهم؟ قيل: هم موصوفون بإرجاء أمر مختلف فيما ذلك الأمر فأما الأمر الذي سميت به المرجئة مرجئة؛ فحدثني عبد الله بن عمر، قال: سمعت إبراهيم بن موسى، يقول: سُئل ابن عيينة عن الإرجاء، فقال: الإرجاء على وجهين قوم أرجأوا أمر علي وعثمان فقد مضى أولئك، وأما المرجئة اليوم، فهم قوم يقولون: الإيمان قول بلا
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 23، ص 76 (SanadKitab #30189, hlm. urut 7549)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.