يقولون بقول الخوارج في التكفير ويختصون بانكار سورة يوسف من القرآن، وإنما هي قصة من القصص.
الفرقة السادسة:
قال الأشعري؛ ومن الخوارج طائفة يقولون: ما كان من الأعمال عليه حد واقع، فلا يتعدى بأهله الاسم الذي لزمهم به الحدّ، وليس بكفر، وليس أهله به كافرين؛ كالزني والقذف، وهم قذفة زناة وما كان من الاعمال عليه حد كترك الصلاة والصيام، فهو كفر وأزالوا اسم الإيمان في الوجهين جميعًا.
الفرقة السابعة: البيهسية (¬١): أصحاب أبي بيهس الهيصم بن جابر:
ومن قوله: إنَّ الإيمان هو العلم بالقلب دون القول والعمل؛ وحكى عنه الإقرار والعلم جميعًا.
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 23، ص 97 (SanadKitab #30189, hlm. urut 7570)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.