Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 23, halaman 148

  1. ٢٣ - الأديان والمذاهب - مبدأ العالم ونشوء الخليقة - السيرة النبوية - آل أبي طالب والخلفاء الراشدون
  2. النوع الثاني: في الكلام على الديانات
  3. [فرق المسلمين]
  4. الفرقة الرابعة من الأصول: القدرية وهم المعتزلة

قال الشهرستاني (¬١): ويلقبون يعني المعتزلة، والكلام عليهم من وجوه:

الأول: في موجب التسمية، سمّوا بذلك لنفيهم القدر عن الله، كما تقدم عن إسحاق ذكره.

قال الطلمنكي: إن قيل لم سميتمونا قدرية؟ قلنا: سميناكم قدرية؛ لأنكم تقولون: إنكم تقدرون لأنفسكم ولا يقدر الله عليكم، وتخلقون من أفعالكم ما لم يخلقه الله فيكم، وزعمتم أنَّ الله يريد منكم الطاعة وتريدون أنتم المعصية فيكون ما تريدون من أنفسكم دون ما يريده الله منكم؛ فلما أثبتم ذلك لأنفسكم دون خالقكم تعالى الله عن إفككم، وجب أن تكونوا قدرية، والدليل على ذلك: انَّ من زعم أنه يصوغ سمّي صائغًا دون من زعم أنه يصاغ له، وكذلك التاجر من يتاجر لامن يتجر بماله.

الثاني: أول من أبدع هذا الرأي الفاسد.

قال اللالكاني: قال ابن عون: أدركت الناس وما يتكلمون في علي وعثمان حتى نشأ ههنا حقير، يقال له: سيبويه البقال.

قال: وكان أول من تكلم في القدر.

وقال عياش: أدركت البصرة ومابها قدري إلا سيبويه ومعبد الجهني، وآخر ملعون في بني عوافة.

وقال الأوزاعي: أول من نطق في القدر رجل من أهل العراق، يقال له: سوسن

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 23، ص 148 (SanadKitab #30189, hlm. urut 7621)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.