القولين، وقال: إنَّ الفاسق لا مؤمن ولا كافر، وإنه في منزلة بين المنزلتين، فاعتزل به دين المسلمين، وطرده الحسن عن مجلسه فاعتزل خائبًا مع أصحابه فسموا معتزلة.
الفرقة الثالثة:
أتباع عمرو بن عبيد (¬١)، مولى بني تميم. وكان يوافق واصلًا بما ذكرناه من بدعته، وزاد عليه بأن قال: كلا الفريقين من أصحاب حرب الجمل فسقوا، وهم خالدون مخلدون في النار.
الفرقة الرابعة: الهذيلية (¬٢):
وهم أتباع أبي الهذيل العلاف الذي كفره أصحابه من المعتزلة كالجبائي
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 23، ص 151 (SanadKitab #30189, hlm. urut 7624)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.