والمعتزلة يزعمون أنه سمي النظام؛ لأنه كان حسن الكلام في النظم والنثر؛ وليس كذلك، بل كان ينظم الخرز في سوق البصرة في حداثه سنه، ومن شنيع قوله القول بالطفرة.
الفرقة السادسة: الأسوارية (¬١).
وهم أتباع الأسواري. وكان من أتباع النظام وموافق له في جميع ما ذكرناه، وزاد عليه بأن قال: إنما علم أنه لا يكون لم يكن مقدورًا الله تعالى.
وهذا القول يوجب أن تكون قدرة الله متناهية.
الفرقة السابعة: المعمرية (¬٢):
أتباع معمر بن عباد.
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 23، ص 153 (SanadKitab #30189, hlm. urut 7626)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.