Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 23, halaman 301

  1. ٢٣ - الأديان والمذاهب - مبدأ العالم ونشوء الخليقة - السيرة النبوية - آل أبي طالب والخلفاء الراشدون
  2. [السيرة النبوية]
  3. [الفصل الأول: من الولادة إلى البعثة]
  4. [حديث الفيل]

فَدَر ثَديُها، وسَمِنتْ عِجَافُ شِيَاهُهَا، وكَثُرت ألبَانُهَا، وكانَ يَشُبُّ شَبَابًا لا يُشبِهُ الغِلمانَ، فلم يَبلُغ سِنتَيهِ حتى كانَ غُلامًا جَفرًا (¬١)، ثم أتت به أمه وأرته إياه، وقالت لها: لولا تركتيه عندي حتى يَغلُظ، فإني أخشى عليه وباء مكة، ولم تزل حتى ردته معها.

قالت حليمة: فوالله إنه بعد مقدمنا به بأشهر مع أخيه لفي بهم لنا خلف بيوتنا إذ أتانا أخوه يشتد فقال لي ولأبيه: ذاك أخي القرشي قد أخذه رجلان عليهما ثياب بيض فأضجعاه وشقا بطنه، فهما يسوطانه. قالت: فخرجنا نحوه فوجدناه قائما منتقعا وجهه، فالتزمناه وقلنا له: ما لك يابني، فقال نحو قول أخيه، فرجعنا به إلى خبائنا، فقال زوج حليمة لها: لقد خشيت أن يكون هذا الغلام قد أصيب، فألحقيه بأهله.

قالت: فاحتملناه وقدمنا به على أمه فقالت: ما أقدمك به وقد كنت حريصة عليه؟ ولم تدعني حتى أخبرتها.

قالت: أفتخافين الشيطان عليه؟

قالت: فقلت: نعم.

فقالت: كلا والله، ما للشيطان عليه من سبيل، إن لابني هذا شأنًا، أفلا أخبرك خبره، إني رأيت حين حملت به أنه خرج مني نور أضاء لي قصور بصرى من أرض الشام، ثم حملت به فوالله ما رأيت من حمل - قط - كان أخف ولا أيسر منه، وقع حين ولدته وإنه لواضع يديه بالأرض، رافعًا رأسه إلى السماء. دعيه عنك وانطلقي راشدة.

فكان مع أمه آمنة بنت وهب وجده عبد المطلب في كلاءة الله وحفظه.

فلما بلغ ست سنين، توفيت أمه وهي بالأبواء (¬٢) - بين مكة والمدينة - وكانت قد قدمت به على أخوال جدّه عبد المطلب من بني عدي بن النجار تزيره إياهم.

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 23، ص 301 (SanadKitab #30189, hlm. urut 7773)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.