فلما مات عبد المطلب، صار إلى كفالة عمه أبي طالب (¬١)؛ لأن أبا طالب وعبد الله أخوان لأب وأم، أمهما فاطمة بنت عمرو بن عائذ بن عبد بن عمران بن مخزوم.