Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 23, halaman 305

  1. ٢٣ - الأديان والمذاهب - مبدأ العالم ونشوء الخليقة - السيرة النبوية - آل أبي طالب والخلفاء الراشدون
  2. [السيرة النبوية]
  3. [الفصل الأول: من الولادة إلى البعثة]
  4. [حديث الفيل]

هو بابنك، وما ينبغي لهذا الغلام أن يكون أبوه حيا. قال: فإنه ابن أخي، قال: فما فعل أبوه؟ قال: مات وأمه حبلى به. قال: صدقت، ارجع بابن أخيك إلى بلده واحذر عليه يهود، فوالله لئن رأوه وعرفوا منه ما عرفت ليتبعنه شرا، فإنه كائن لابن أخيك هذا شأن عظيم (¬١).

فخرج به عمه أبو طالب سريعا حتى أقدمه مكة، فلما بلغ ما كان رجلًا، كان أفضل قومه وأجمعهم لمحامد الأوصاف، وأبعدهم من كل ما يدنس الرجال، حتى ما كان اسمه في قومه إلا الأمين.

فلما هاجت حرب الفجار (¬٢)، كان قد بلغ نحو خمس عشرة سنة، وشهد مع قريش بعض أيامهم فيها.

وسميت حرب الفجار لاستحلال الحرم؛ لأن البراض بن قيس (¬٣) - أحد بني

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 23، ص 305 (SanadKitab #30189, hlm. urut 7777)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.