ثم باعا البضاعة وتَعَوَّضا عنها، وكان مَيْسَرة - فيما يقال - إذا اشتد الحر يرى مَلَكين يُظِلانِهِ من الشمس وهو يسير على بَعيره، فلما عاد إلى مكة أربحت خديجة رِبْحًا كثيرًا، وحدثها ميسرة بما رأى وما قاله له الراهب، وكانت ﵂ امرأة شريفة حازمة لبيبة، فقالت ذلك لورقة بن نوفل (¬١) - وكان ابن عمها - وكان نصرانيًا قد قرأ الكتب وعلم علم الناس، فقال: لئن كان هذا حقا، إن محمدًا لنبي هذه الأمة، فبعثت إليه (فقالت له): يا ابن عم، إني قد رغبت فيك، وكانت خديجة - يومئذ - أوسط نساء قريش نسبا وأعظمهُنَّ شرفًا، وأكثرهُنَّ مالًا، وكل قومها كان حريصًا على تزويجها لو يقدر عليه.
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 23، ص 308 (SanadKitab #30189, hlm. urut 7780)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.