رسول الله ﷺ فآمن به وعمره عشر سنين - يومئذ - وكان إذا حضرت الصلاة، خرج رسول الله ﷺ إلى شعاب مكة مستخفيا من أعمامه وقومه ومعه علي ﵇ فيصليان الصلوات فيها، فإذا أمسيا رجعا، ثم إن أبا طالب عثر عليهما يوما وهما يصليان، فقال: يا ابن أخي، ما هذا الدين الذي أراك تدين به؟ قال: أي عم، هذا دين الله، ودين الإسلام، ودين ملائكته، ودين رسله ودين أبينا إبراهيم، وبعثني الله [به] رسولا إلى العباد، وأنت أحق من بذلت له النصحية، ودعوته إلى الهدى، وأحق من أجابني إليه وأعانني عليه أنت، فقال له أبو طالب: يا ابن أخي، إني لا أستطيع أن أفارق دين آبائي.
ثم قال لعليّ: أي شيء هذا الدين الذي أنت عليه؟ فقال له: يا أبت آمنت برسول الله ﷺ وصدقت بما جاء به، وصليت معه الله، واتبعته فقال له: أما أنه لم يدعك إلا إلى خير فالزمه.
ثم أسلم زيد بن حارثة (¬١) مولى رسول الله ﷺ، ثم أسلم أبو بكر بن أبي قحافة (¬٢)، ﵁.
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 23، ص 327 (SanadKitab #30189, hlm. urut 7799)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.