على رسول الله ﷺ بمن أسلم معي من قومي ورسول الله ﷺ بخيبر، حتى نزلت المدينة بسبعين أو ثمانين بيتا من دوس، ثم لحقنا برسول الله ﷺ بخيبر، فأسهم لنا مع المسلمين.
ثم لم أزل مع رسول الله ﷺ حتى فتح (الله) عليه مكة. قال: قلت: يارسول الله، ابعثني إلى ذي الكفين (¬١) - صنم عمرو بن حممة (¬٢) - حتى أحرقه.
قال ابن إسحاق: فخرج إليه فجعل الطفيل - وهو يوقد عليه النار - يقول: [من الرجز]
ياذا الكفين لستُ مِنْ عبادكا … ميلادنا أقدم من ميلادكا
إني حشوت النار في فؤادكا
قال: ثم رجع إلى رسول الله ﷺ، فكان معه بالمدينة حتى قبض الله رسوله ﷺ. فلما ارتدت العرب، خرج مع المسلمين، فسار معهم حتى فرغوا من طليحة (¬٣)
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 23، ص 350 (SanadKitab #30189, hlm. urut 7822)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.