Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 23, halaman 366

  1. ٢٣ - الأديان والمذاهب - مبدأ العالم ونشوء الخليقة - السيرة النبوية - آل أبي طالب والخلفاء الراشدون
  2. [السيرة النبوية]
  3. [الفصل الثالث: الهجرة]

الحرب، على أن لا نشرك بالله شيئًا، ولا نسرق، ولا نزني، ولا نقتل أولادنا، ولا نأتي ببهتان نفتريه بين أيدينا وأرجلنا، ولا نعصيه في معروف، فقال لهم رسول الله ﷺ: «وإن وفيتم فلكم الجنة، وإن غشيتم من ذلك شيئًا فأمركم إلى الله، إن شاء عذب وإن شاء غفر».

ثم بعث معهم مصعب بن عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار (¬١) يقرئهم القرآن ويعلمهم الإسلام، وكان يصلي بهم؛ لأن الأوس والخزرج كره بعضهم أن يؤمه بعض.

وأول من جمع الجمعة بالمدينة أسعد بن زرارة (¬٢).

ثم إن مصعب بن عمير رجع إلى مكة، وخرج أناس ممن أسلم من الأنصار إلى الموسم حتى قدموا مكة، فواعدوا رسول الله ﷺ العقبة، من أوسط أيام التشريق.

قال كعب بن مالك (¬٣): فلما فرغنا من الحج، وكانت الليلة التي واعدنا رسول الله

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 23، ص 366 (SanadKitab #30189, hlm. urut 7838)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.