Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 23, halaman 379

  1. ٢٣ - الأديان والمذاهب - مبدأ العالم ونشوء الخليقة - السيرة النبوية - آل أبي طالب والخلفاء الراشدون
  2. [السيرة النبوية]
  3. [الفصل الثالث: الهجرة]

وفرته بيده، وكان رجلا جعدا، وهو يقول: «ويح ابن سمية، ليسوا الذين يقتلونك، إنما تقتلك الفئة الباغية».

و عرض آخر لعمار وهو يرتجز بما أرتجز به علي ﵇ ظن أنه إنما يعرض به، فقال: قد سمعت ما تقول مذ اليوم يا ابن سمية (¬١)، والله إني لأراني سأعرض هذه العصا لأنفك. قال: فغضب رسول الله ﷺ ثم قال: «ما لهم ولعمار، يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار، إن عمار جلدة ما بين عيني وأنفي، فإذا بلغ ذلك من الرجل ولم يستبق فاجتنبوه».

وأقام رسول الله ﷺ في بيت أبي أيوب حتى بنى مسجده ومساكنه، ثم انتقل إلى مساكنه، وتلاحق المهاجرون برسول الله ﷺ ولم يبق بمكة منهم أحد إلا مفتون أو محبوس. قال ابن هشام: ولم يرغب أهل هجرة من مكة بأموالهم وأهليهم إلى الله ورسوله إلا أهل دور مسمون واستجمع له إسلام هذا الحي من الأنصار، إلا ما كان من خَطَمَة (¬٢)، وواقف (¬٣)، ووائل (¬٤)، وأمية (¬٥)، كلهم من أوس الله،، حي من الأوس، فإنهم أقاموا على شركهم.

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 23، ص 379 (SanadKitab #30189, hlm. urut 7851)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.