Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 23, halaman 404

  1. ٢٣ - الأديان والمذاهب - مبدأ العالم ونشوء الخليقة - السيرة النبوية - آل أبي طالب والخلفاء الراشدون
  2. [السيرة النبوية]
  3. [الفصل الرابع: الغزوات]
  4. [ب - غزوة أحد]

عبيد الله والزبير بن العوام والحارث بن الصمة (¬١) ورهط من الملسمين.

فلما أسند في الشعب وأتاه أبي بن خلف (¬٢) وهو يقول: لا نجوت إن نجا فقال له القوم: يارسول الله، أينعطف عليه رجل منا؟ فقال: «دعوه»، فلما دنا منا تناول رسول الله ﷺ الحربة من الحارث بن الصمة، ثم استقبله وطعنه في عنقه [طعنة] تدأدأ منها عن فرسه مرارا، ورجع إلى قومه فمات بسرف (¬٣).

وفيه يقول حسان (¬٤)، ﵁: [من الوافر]

ألا مَنْ مُبلغ عنّي أبيًا … فقدْ أُلقيت في سحق السعير

تمنيك الأماني من بعيد … وقولُ الكفر يرجع في غُرُورِ

فقد لاقتك طعنة ذي حفاظ … كريم البيت ليس بذي فُجُورِ

له فضل على الأحياءِ طُرًّا … إذا نابت ملمات الأمور

ثم إن عليًا ﵇ خرج من الشعب إلى المهراس (¬٥) فملأ درقته ماء فغسل وجهه، وصب على رأسه وهو يقول: «اشتد غضب الله على من دمى وجه نبيه».

وبينا رسول الله ﷺ فيمن معه في الشعب علت عالية من خيل قريش الجبل، وكان عليها خالد بن الوليد، فقاتل عمر بن الخطاب ورهط معه من المهاجرين حتى أنزلوهم.

ونزل رسول الله ﷺ إلى صخرة ليعلوها، وكان بدن، وظاهر بين درعين، فلم يستطع، فجلس تحته طلحة حتى استوى عليها، فقال ﵇: «أوجب طلحة».

وأكرم الله يومئذ حمزة بن عبد المطلب بالشهادة، رماه وحشي (¬٦) بحربة فقتله،

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 23، ص 404 (SanadKitab #30189, hlm. urut 7876)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.