وفيها عرضت الكدية التي استعصت حتى ضربها رسول الله ﷺ بالمعول، فبرقت برقة رؤيت لها مشارق الأرض ومغاربها، مما وعد أنه سيبلغه ملك أمته، على ماجاء الحديث به.
وقد ذكرت ذلك حيث قلت: [من السريع]
وسل عن الخندق إذ عارضت … في حفره كدية صوان
أزاحها مِنْ يَدِهِ ضربة … تهوي لها أركانُ ثَهلان
وأومضت في جنحها رقة … أبدت [له] شاسع بلدان
وكل قصر بديني قيصر … أو ساسَهُ مَلْك لساسان
من كل ما تفتحه بعدَهُ … أمتُهُ من دار سلطان
وصدق الصادق في قوله … فتوح فاروق وعثمان
بكل فتح تحت أذيا له … اشتان نران وصلبانِ
ثم أذن في ثاني يوم مؤذن رسول الله ﷺ بالخروج، وخرج معه أصحابه، وكثير ممن كان تأخر، ليرهب الكفار بأنه يتبعهم، حتى بلغ حمراء الأسد (¬١)، وكان أبو سفيان
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 23، ص 408 (SanadKitab #30189, hlm. urut 7880)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.