ما حملت الإبل من أموالهم إلا الحلفة، فخرجوا ونزلوا خيبر (¬١)، ودان لهم أهلها.وكانت أموالهم ضاحية لرسول الله ﷺ يضعها حيث يشاء، فقسمها على المهاجرين الأولين دون الأنصار، إلا أن سهل بن حنيف (¬٢)، وأبا دجانة ذكرا له فقرا فأعطاهما.