Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 23, halaman 420

  1. ٢٣ - الأديان والمذاهب - مبدأ العالم ونشوء الخليقة - السيرة النبوية - آل أبي طالب والخلفاء الراشدون
  2. [السيرة النبوية]
  3. [الفصل الرابع: الغزوات]
  4. ج: غزوة الخندق

فلما أكثروا قال: لقد آن لسعد أن لا تأخذه في الله لومة لائم، فلما أنهى إلى رسول الله ﷺ والمسلمين، قال: «قوموا إلى سيدكم»، فقاموا إليه، فقالوا: يا [أبا] عمرو، إن رسول الله ﷺ قد ولاك أمر مواليك لتحكم فيهم، فقال سعد: عليكم بذلك عهد الله وميثاقه أن الحكم فيهم بما حكمت؟ قالوا: نعم. قال: وعلى من ههنا - في الناحية التي فيها رسول الله ﷺ - وهو معرض عنها اجلالا له، فقال رسول الله ﷺ: نعم، قال سعد: فإني أحكم فيهم أن تقتل الرجال، وتقسم الأموال، وتسبى الذرارى والنساء، فقال رسول الله ﷺ: «لقد حكمت فيهم بحكم الله من فوق سبعة أرقعة» (¬١).

فبعث رسول الله ﷺ فضرب أعناقهم، وهم نحو سبعمائة رجل، وقيل: أقل وأكثر، فيهم عدو الله حيي بن أخطب، وكعب بن أسد (¬٢) رأس القوم، ثم انفجر بسعد بن معاذ جرحه فمات منه شهيدًا؛ فقال رسول الله ﷺ: «اهتز عرش الرحمن لموت سعد بن معاذ»، وقالت أمه تبكيه: [من مجزوء الرجز]

وَيْلُ أُمِّ سَعْدٍ سَعْدَا … صَرَامَةً وَحِدَا

وَسُؤْدَدًا وَمَجْدَا … وَفَارِسًا مُدَا

سَدَّ بهِ مَسَدًا … (يُقَدُّ هَامًا قَدَّا)

فقال رسول الله ﷺ: «كل نائحة تكذب، إلا نائحة سعد بن معاذ».

ثم استأذنت الخزرج رسول الله ﷺ في قتل سلام بن أبي الحقيق (¬٣)، وهو بخيبر، وكان مثل كعب بن الأشرف في عداوة الله ورسوله، فأذن لهم، فتحيلوا له فقتلوه، كقتل الأوس لابن الأشرف.

وفي قتلهما يقول حسان (¬٤): [من الكامل]

للهِ دُرُّ عِصَابَةٍ لَاقَيْتَهُم … يَاابنَ الحَقِيقِ وَأنتَ يَابنَ الأشْرَفِ

يَسْرُونَ بِالبِيْضِ الخِفَافِ إِلَيْكُمُ … مَرَحًَا كَأُسْدٍ في عرِينٍ مُغْرِفِ

حتَّى أَتَوْكُمْ في مَحَلِّ بِلَادِكُمْ … فَسَقَوْكُمْ حَتْفًا بِبِيضٍ ذُفَفِ

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 23، ص 420 (SanadKitab #30189, hlm. urut 7892)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.