وأول من نذر بهم سلمة بن الأكوع (¬١)، فلما نظر خيولهم أشرف في ناحية سلع، ثم صرخ: واصباحاه، ثم خرج يشتد في آثارهم، وكان مثل السبع حتى لحق بالقوم، فجعل يردهم بالنبل ويقول إذا رمى: [من مجزوء الرجز]
خذها أنا ابن الأكوع … اليوم يوم الرضع
وبلغ رسول الله ﷺ صياح ابن الأكوع، فصرخ بالمدينة: الفزع الفزع، فترامت الخيول، وأولهم لحق برسول الله ﷺ المقداد بن الأسود ومعه الناس، واستنقذوا بعض اللقاح.
وسار رسول الله ﷺ حتى نزل ذا قرد (¬٢)، ثم رجع بهم.
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 23، ص 422 (SanadKitab #30189, hlm. urut 7894)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.