Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 23, halaman 425

  1. ٢٣ - الأديان والمذاهب - مبدأ العالم ونشوء الخليقة - السيرة النبوية - آل أبي طالب والخلفاء الراشدون
  2. [السيرة النبوية]
  3. [الفصل الخامس: صلح الحديبية وفتح مكة]

الله به حتى يظهره الله أو تنفرد هذه السالفة».

وعدل إلى الحديبية (¬١) ولا ماء بها، فأخرج سهما من كنانته، فغرزه في قليب بها، فجاش بالرواء حتى ضرب الناس عنه بعطن (¬٢)، ونزل ناجية (¬٣) بها يميح الماء، فأقبلت جارية من الأنصار بدلوها، وارتجزت تقول (¬٤): [من الرجز]

يأيها المائح دلوي دونكما

إني رأيتُ الناس يحمدونكا

[يُثنونَ خيرًا ويُمجدونكا]

فجعل ناجية يميح الماء ويرتجز، وهو يقول (¬٥): [من الرجز]

قد علمت جارية يمانية

أني أنا المائح واسمى ناجية

وطعنة ذات رشاش واهية

طعنتها عند صدور العادية

ثم أتى بديل بن ورقاء (¬٦) في رجال من خزاعة فسألوا رسول الله ﷺ عما قدم له، فقال لهم نحو ما قال لبشر: فأتى قريشا فاتهموهم وجبهوهم.

وأرسل رسول الله ﷺ عثمان بن عفان ﵁ إلى قريش، وأبطأ، فأرجف فيه، فبايع رسول الله ﷺ وقال له [حين بلغه أن عثمان قد قتل]: «لا نبرح حتى نناجزهم»، وهي بيعة الرضوان، قيل: بايعهم على الموت، وعلى أن لا يفروا.

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 23، ص 425 (SanadKitab #30189, hlm. urut 7897)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.