Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 23, halaman 430

  1. ٢٣ - الأديان والمذاهب - مبدأ العالم ونشوء الخليقة - السيرة النبوية - آل أبي طالب والخلفاء الراشدون
  2. [السيرة النبوية]
  3. [الفصل الخامس: صلح الحديبية وفتح مكة]

مصلية، سألت: أي عضو من الشاة أحب إليه؟ فقيل لها: الذراع، فأكثرت فيها من السم، ثم سمت سائر الشاة، ثم جاءت بها فوضعتها بين يدي رسول الله ﷺ[و] تناول الذراع فلاك منها مضغة فلم يسغها، ومعه بشر بن البراء (¬١) قد أخذ منها فأساغ، فقال رسول الله ﷺ: «إن هذا العظم ليخبرني أنه مسموم»، ثم دعا بها، فاعترفت، فتجاوز عنها، ومات بشر من أكلته التي أكل.

ثم انصرف رسول الله ﷺ إلى وادي القرى (¬٢)، محاصرًا أهله، فحاصره ليالي، ثم انصرف راجعا إلى المدينة.

ثم خرج رسول الله ﷺ في ذي القعدة، في مثل الشهر الذي صده المشركون عن العمرة معتمرًا، واستعمل على المدينة عويف بن الأضبط الدؤلي (¬٣).

ودخل مكة في تلك العمرة، وتحدثت سادة قريش أنهم نهكتهم حمى يثرب فقال ﷺ: «رحم الله من أراهم من نفسه قوة»، وهرول بهم في الطواف وأنزل الله تعالى: ﴿وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ﴾ (¬٤).

وأقام بمكة ثلاث ليال: وبعثوا إليه: أن أخرج عنا، فقد انقضى أجلك، فعاد.

ثم بعث بعثه إلى الشام الذين أصيبوا بمؤتة (¬٥)، وأمر عليهم زيد بن حارثة، وقال: «إن أصيب زيد، فجعفر بن أبي طالب على الناس، فإن أصيب جعفر فعبد الله بن رواحه على الناس».

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 23، ص 430 (SanadKitab #30189, hlm. urut 7902)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.