Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 23, halaman 437

  1. ٢٣ - الأديان والمذاهب - مبدأ العالم ونشوء الخليقة - السيرة النبوية - آل أبي طالب والخلفاء الراشدون
  2. [السيرة النبوية]
  3. [الفصل الخامس: صلح الحديبية وفتح مكة]

فأقول: مزينة (¬١).

فيقول: ما لي ولمزينة؟ حتى نفدت القبائل، ما تمر قبيلة إلا سألني عنها، فإذا أخبرته بها قال: ما لي ولبني فلان، حتى مر رسول الله ﷺ في كتيبته الخضراء وفيها المهاجرون الأولون، لا يرى منهم إلا الحدق من الحديد، فقال: سبحان الله، يا عباس، من هؤلاء؟ قال: قلت: هذا رسول الله ﷺ في المهاجرين والأنصار، فقال: ما لأحد بهؤلاء قبل ولا طاقة، والله يا أبا الفضل لقد أصبح ملك ابن أخيك الغداة عظيما. قال: قلت: يا أبا سفيان، إنها النبوة، قال: فنعم إذًا.

قال: قلت: النجاء إلى قومك، حتى إذا جاءهم صرخ بأعلى صوته: يا معشر قريش، هذا محمد قد جاءكم فيما لا قبل لكم به، فمن دخل دار أبي سفيان فهو آمن، فقامت إليه هند بنت عتبة، فأخذت بشاربه وقالت: اقتلوا الحميت الدسم (¬٢) الأحمس (¬٣)، قبح من طليعة قوم. قال: ويلكم لا تغرنكم هذه من أنفسكم، فإنه قد جاءكم ما لا قبل لكم به من دخل دار أبي سفيان فهو آمن. قالوا: قاتلك [الله] وما أفيائها تغني دارك؟ قال: ومن أغلق بابه فهو آمن، ومن دخل المسجد فهو آمن، فتفرق الناس إلى دورهم وإلى المسجد.

قلت: وفي الفتح وإسلام أبي سفيان قلت: [من الكامل]

قدام مكةَ في جنود لم تزل … ظُلَلُ الغمام عليهِ مِنْ أفيائها

عقدت على أجياد أجنادٍ بها … خيلًا مسومة تسوم غلائها

خيلًا كعقبان الطيور وإنما … قد سُميت بالخيل مِنْ خُيَلائها

حطت شعوب جنوده بشعابها … دهمت كتائبه على بطحائها

وأرى جحاجحة بها أبطاله … وأثابه فخرًا على اتيانها

ثم لما انتهى رسول الله ﷺ إلى ذي طوى (¬٤)، وقف على راحلته معتجرًا (¬٥) بشقة برد حبرة حمراء، وإن رسول الله ﷺ ليضع رأسه تواضعا الله حين رأى ما أكرمه الله به

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 23، ص 437 (SanadKitab #30189, hlm. urut 7909)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.