وقال ﵇ لعليٍّ كرَّم الله وجهه: «إنما أعطيكم ما ترزأون لا ما ترزئون».
ودخل ﵇ البيت يوم الفتح، فرأى فيه صور الملائكة وغيرهم، فرأى إبراهيم مصورًا في يده الأزلام يستقسم بها، فقال: قاتلهم الله، جعلوا شيخنا يستقسم بالأزلام ما شأن إبراهيم والأزلام، ﴿مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَكِن كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ (¬١)، ثم أمر بتلك الصور كلها فطمست.
ولما دخل الكعبة أمر بلالًا أن يؤذن، وأبو سفيان بن حرب، وعتاب بن أسيد (¬٢)، والحارث بن هشام (¬٣) جلوس بفناء الكعبة، فقال عتاب بن أسيد: لقد أكرم الله أسيدًا ألا
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 23، ص 440 (SanadKitab #30189, hlm. urut 7912)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.