لولا الذي قهر الأقوام كلَّهمُ … رأتْ سُليم وكعب كيف تأتمر
إذن لصبَّحَهُمْ عِبا وظاهَرَهُ … حيث استقرت نواهمْ جَحْفَلُ ذفرُ
وبعث رسول الله ﷺ في آثار من توجه قبل أوطاس أبا عامر الأشعري (¬١)، فأدرك من انهزم، فناوشوه القتال، فرمى أبو عامر بسهم فقتل، فأخذ الراية أبو موسى الأشعري (¬٢) وهو ابن عمه - وقاتلهم، ففتح الله عليه.
وخرج مالك بن عوف عند الهزيمة فوقف في فوارس عند ثنية من الطريق، وقال لأصحابه: قفوا حتى يمضي ضعفاؤكم ويلحق إخوانكم، فوقف هناك حتى مضى من كان لحق بهم.
وأتت الشيماء (¬٣) أخت رسول الله ﷺ من الرضاعة، فبسط لها رداءه، وأجلسها
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 23، ص 452 (SanadKitab #30189, hlm. urut 7924)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.