ثم شكا رسول الله ﷺ الشكوى التي قبضه الله فيها، واشتد به ذلك في بيت ميمونة (¬١)، فاستأذن نساءه في أن يمرض في بيت عائشة، فأذن له.
قالت عائشة: مات رسول الله ﷺ بين سحري (¬٢) ونحري وفي دولتي (¬٣)، لم أظلم فيه أحدًا، فمن [سفهي و] حداثة سني أنه ﷺ قبض وهو في حجري، ثم وضعت رأسه على وسادة وقمت ألتدم مع السناء، وأضرب وجهي.
ولما توفي رسول الله ﷺ قام عمر بن الخطاب فقال: إن رجالًا من المنافقين يزعمون أنه ﵇ قد توفي، وإن رسول الله ﷺ والله ما مات، ولكنه ذهب إلى ربه كما ذهب موسى بن عمران، فقد غاب عن قومه أربعين ليلة، ثم رجع إليهم بعد أن قيل: مات، والله ليرجعن رسول الله ﷺ فليقطعن أيدي رجال وأرجلهم زعموا أن رسول الله ﷺ[مات]، وأقبل أبو بكر حين بلغه الخبر، وعمر يكلم الناس، فلم يلتفت إلى شيء حتى دخل على رسول الله ﷺ في بيت عائشة، ورسول الله ﷺ مسجى في ناحية البيت، فأقبل حتى كشف عن وجهه ﷺ فقبله، ثم قال: بأبي أنت وأمي، أما
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 23، ص 457 (SanadKitab #30189, hlm. urut 7929)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.