بحب آل بيت نبينا، يعني لتشنيع الناس على من أظهر محبتهم بالرفض.
قال: ثم أنشدنا لنفسه: [من الخفيف]
إن شئت تمدح قومًا … لحبهم لا لعلة
فاخصص بمدحك قومًا … هم البدور الأهلة
حديثهم عن أبيهم … عن جبرئيل عَنِ الله
قلت: وكان الشيخ أبو الفرج ينظر في قوله «لعن الله الرافضة» (¬١) إلى قول الإمام الحجة أبي عبد الله محمد بن أدريس الشافعي (¬٢) ﵀: [من الكامل]