Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 23, halaman 492

  1. ٢٣ - الأديان والمذاهب - مبدأ العالم ونشوء الخليقة - السيرة النبوية - آل أبي طالب والخلفاء الراشدون
  2. [الخلفاء الراشدون]
  3. [علي بن أبي طالب، ﵇]
  4. الحسن [بن علي]

يقال: إنه دست عليه امرأته جعدة بنت الأشعث فسقته، ويقال: إنَّ معاوية جعل لها مائة ألف درهم وتزويجها بيزيد، فوفى لها بالمال، وقال لها: وأما يزيد فأني أضن به.

ونظر الحسن ليلة إلى النجوم فحمد وسبّح، ثم قال: اللهم بما أظهرته من قدرتك فيها لا تحوجني إلى أحد من خلقك فسمعه أبوه، فقال: يا بني لا تسأل شيئًا لم تنله الأنبياء، ولكن قل: اللهم لين لي قلوب عبادك.

وقال له يومًا: قم فاخطب لأسمع كلامك، فقام وقال: الحمد لله الذي من تكلم سمع كلامه، ومن سكت علم ما في نفسه، ومن عاش فعليه رزقه، ومن مات فإليه معاده.

أما بعد: فإن القبور مجلسنا، والقيامة موعدنا، والله عارضنا، وإنَّ عليا باب من دخله كان مؤمنًا، ومن خرج منه كان كافرًا، فقام إليه علي فالتزمه، وقال: يابني - بأبي أنت وأمي - ذرية بعضها من بعض.

وخطب يومًا، فقال: إنَّ الله لم يبعث نبيًا إلا اختاره نفسًا ورهطا وبيتًا، والذي بعث محمدًا بالحق لا يتنقص أمرؤ من حقنا شيئًا إلا نقصه الله من عمله، ولا يلوين علينا دوله إلا كانت لنا عاقبة ﴿وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ﴾.

وقال النبي ﷺ: «إن ابني هذا سيد، وعسى الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين» (¬١).

وقال (¬٢): «اللهم إني أحبه وأحب من يحبه».

وسئل الحسن ماذا سمعت من رسول الله ﷺ قال: سمعته يقول لرجل: «دع ما يريبك إلى ما لا يريبك، فإن الشرَّ، ريبة، وإنَّ الخير طمأنينة».

وعقلت عنه أني بينا أنا أمشي معه إلى جنب جرين الصدقة، فتناولت ثمرة فألقيتها في فمي فأدخل أصبعه فاستخرجها بلعابها فألقها، وقال: «إنا آل محمد لا تحل لنا الصدقة».

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 23، ص 492 (SanadKitab #30189, hlm. urut 7963)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.