وذكر ابن الأثير: انه لما اجتمع الناس على عبد الملك خرج إلى الشام فبايعه.
وأما الصحيح فهو أنَّ المختار كان يقاتل له ويدعو إليه، ويقول: هو المهدي، ثم خاف المختار اشتداده، فقال: معي أثر انَّ المهدي يضرب بالسيف فلا يؤثر فيه وسأختبر. وكان ابن الحنفية قد ضرب إليه وجهه ليأتيه فصرفه عنه، وأتى رضوى فأقام به.
ورضوى بأطراف الشام مما يداني الكوفة، وشيعته هم الكيسانية (¬١)، وتزعم أنه لم يمت، وأنه مقيم بشعب رضوى عنده عسل، وماء، وفيه يقول كثير (¬٢): [الوافر]
ألا إنَّ الأئمة من قريش … ولاة الحق أربعة سواء
علي والثلاثةُ مِنْ بنيه … هم الأسباط ليس بهم خفاء
فسبط سبط إيمان وبرّ … وسبط غيبته كربلاء
تغيب لا يرى فيهم زمانا … برضوى عندَه عَسَل وماء (¬٣)
ولما تطاول - على زعمهم - برضوى مقامه، ولم تأن لنظرهم أيامه، قال السيد الحميري (¬٤): [الوافر]
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 23، ص 505 (SanadKitab #30189, hlm. urut 7976)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.