وجمهور المؤرخين: على أن الخلافة صارت إلى بني العباس بوصيته، قالوا: إنَّ سليمان بن عبد الملك دس عليه حين انصرف عنه، وكان قدم إليه سُمًّا فلما أحس به عدل على الحميمة وبها محمد بن علي - والد الخلائف - فأوصى به. [الحسن بن محمد] (¬١)
ثم من مشاهير ولده الحسن بن محمد ابن الحنفية. وكان جليل القدر ملحوظًا في بني هاشم. وكان مشغوفًا بالعلم، ولم يخص في طلب الأمر، قيل له في ذلك فقال: سفر بعيد، وطريق مخوف، ورفقة غدارة.
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 23، ص 507 (SanadKitab #30189, hlm. urut 7978)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.