وقع إلي من شعره قوله: [من الوافر]
أحن إلى منازلكم وأدري … بأنّي في منازلكم أموتُ
وإن أدركتُ يومًا من رضاكم … فما آسى على شيء يفوتُ
ومنهم: علي الأعرج بن إبراهيم بن الحسن بن عبيد الله بن العباس السقاء (¬١).
قال ابن الربيب: كانت وفاته بالعراق سنة أربع وستين ومائتين.
وكان ذا علم وأدب ومكانة عند السلطان، فقال له الموفق أنظر: في الحركة لأوجهك رسولًا إلى دعي الزنج، فقال له الأعرج: أنشدك الله أن تحقق دعواه فإنني إن سرت إليه، قال الناس: لو لم يتحقق الموفق أنه علوي ما أرسل علويًا فضحك، وقال: ما أجمل العقل يبلغ به صاحبه ما أراد من غير تكليف، وأعفاه من ذلك.
[بقية أولاد علي بن أبي طالب]
إخوتهم: عبيد الله، وأبو بكر، ويحيى بنو علي ولا بقية لهم.
فهؤلاء أولاد أمير المؤمنين علي ﵃ والشرف فيهم للحسنين الطاهرين وأولادهما، وها نحن نذكر هذين السبطين.
[السبط الأول]
وهم أولاد الحسن بن علي، فنقول
أولاد الحسن بن علي:
الحسن المثنى بن الحسن (¬٢)، وزيد بن الحسن ومنهما العقب والشرف في بني الحسن بن الحسن، وكان يقال لهم: حلي الحجاز.