ومن كنوز المطالب: ان شيعة محمد بن عبد الله زعموا ان ابنه عليًا هو المنصوص عليه بالإمامة - عمه إبراهيم بن عبد الله - وأغروه بالظهور ولم يكن له رأي ولا تمكن فهرب بعد قتل عمه إبراهيم حتى بلغ السند والهند فمات حيث لا يعرف.
وذكر الصولي: أنه كان يشبه بأبيه في العلم، وأنّه كان قد بنى دارًا حسنة بالمدينة؛ فلما فرغ منها قال: [من الكامل]
حَسَّنْتُ داري بعد علمي أنه … سيفوز بعدي الوارثون بحسنها
فلئن بنيت وكان غيري ساكنًا … فلَكَمْ سكنت منازلًا لم أبنها
وأما حسن فقتل بفخ.
وأما طاهر وإبراهيم فولد ولدًا إسمه محمد. وكانت الخلفاء تخافه وتتوقع مغالبته.
[أولاد إبراهيم بن عبد الله]
ثم نذكر أولاد إبراهيم بن عبد الله (¬١) الخارج بالبصرة، فولد إبراهيم: الحسن، وإسماعيل.
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 23، ص 530 (SanadKitab #30189, hlm. urut 8001)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.