وقوله (¬١): [من الكامل]
تبدو أبوتُهُ بغُرَّة وجهِهِ … وعلى شمائله وإن لم يُنسب
وقوله (¬٢): [من الكامل]
وتمج في قرطاسِهِ أقلامُه … ظُلَمًا مواقع نفعها أنوار
فصريرها من حسنه في سمعنا … نَعَمٌ وفي سَمع المعادي زار
إنَّ المخالب في يدي ليثِ الشَّرَى … قُضُبٌ وفي يد غيره أظفار
وقوله (¬٣): [من الطويل]
وأشقر كالدينار رقّ أديمُهُ … وراقَ إلى أنْ كانَ باللحظ يُشرَبُ
أغر كأنَّ الوجه منه مُفضّضٌ … وما قارب الأرساغ والكلُّ مُذْهَبُ
منها في السيف والرمح:
من البرق في الهامات يصدقُ ومضُهُ … على أنَّ أيماض الصوارم خُلَّبُ
كأنَّ سنان الرمح سِلْكٌ منظّم … ورُوسُ العدا فيهِ الجُمانُ المُخضَبُ
وقوله (¬٤): [من الطويل]
لقد نَسِيَتْ «طي» بجودِكَ حاتمًا … وأغناهم عن غائب الفخر حاضرة
ومَنْ جادَ من طي شكرناك دونَهُ … لاعطائِكَ الجود الذي هو ناشره
ومَنْ يَرِدِ الغدران رجَعَ شكرَهُ … على المُزنِ إِنَّ الغُدْرَ مما تُغادره
إذا ما احتمى بالجيش مَلْكٌ فإنما … بذكر أبي الداود تُحمى عساكره
مواهبه مما أفادت سيوفُهُ … ولولا بُروقُ المُزنِ ما انهل ماطره
وقوله (¬٥): [من الطويل]
والأقحوان على الشقائق ناثرًا … أوراقه نثر القطار سحابها
فتراهما كالكأس عند طلوعِها … هذا لها راح وذاك حَبابها
وقوله (¬٦): [من الطويل]
أصابَ العُلا في أول الأمر إنما … يصيب بأولاها الرماح الشواجرُ
هو الطاعن النَّحْلاءَ لا يبلغ امرؤ … مداها ولو أن الرماح مسابر