القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، وأمها أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر. وكان يقول: ولدني الصديق مرتين يتبجح بهذا.
ونقش خاتمه «أنت غياثي فاعصمني من النار».
ولد بالمدينة يوم الاثنين رابع عشر من ربيع الأول، وقيل: ثامن شعبان سنة ثلاث وثمانين.
وتوفي يوم الاثنين منتصف رجب، وقيل: شوال سنة ثمان وأربعين ومائة مسمومًا في العنب، ودفن بالبقيع، وعمره خمس وستون سنة وثلاثة أشهر ويوم.
وله معرفة العلم اللدني والأسرار المخفية، وعنه أكثر ما ينقل من أخبار أهل البيت ﵈ وعلومهم.
وله الكلام المشهور في حقائق الأمور والحديث في الحدثان والكائنات، وغلامه جابر إليه ينسب علم الكيمياء يقال: إنه أخذه عنه.
ومن كنوز المطالب: أنَّ الشيعة الخراسانية الذين قاموا بدعوة بني العباس خاطبوه بأن يخطبوا له، ويقوموا بدعوته فلم يجبهم إلى ذلك لما كان عنده من العلم