ويأخذ إليه في أربع مراحل، ويَرِدُ ماءه. ثم يرحل إلى زبيد، ويأخذ إليها في مرحلتين، وإنما يجيء إلى زبيد قصدًا؛ لأنها دار الملك، وبها يجتمع شذاذ الركب ويتكامل، ثم يرحل إلى حديدة زبيد، ويأخذ إليها في مرحلتين، ويَرِدُ ماءها ويرحل إلى المعازيه، ويأخذ إليها في أربع مراحل، ويرد ماءها، ويرحل إلى فشال (¬١)، ويأخذ إليها في خمس مراحل، ويَرِدُ ماءها، ثم يرحل إلى القحمة (¬٢)، ويأخذ إليها في أربع مراحل، ويَرِدُ ماءها، ويرحل إلى المهجم (¬٣)، ويأخذ إليه في أربع مراحل، ويرد ماءها ويرحل إلى جازان (¬٤)، ويأخذ إليه في أربع مراحل ويرد ماءه، ويرحل إلى بياضة (¬٥)، ويأخذ إليها في أربع مراحل، ويرد ماءها، ويرحل إلى حرض (¬٦) ويأخُذُ إليها في أربع مراحل، ويرد ماءها، ويرحل إلى المحالب (¬٧) ويأخُذُ إليها في ست مراحل، ويرد ماءها، ويرحل إلى حلي، وهو حلي ابن يعقوب (¬٨)، ويأخذ إليه في ست مراحل، ويرد ماءه، ويرحل إلى نزعة ابن حازم، ويأخذ إليها في أربع مراحل، ويرد ماءها، ويرحل إلى ملتقى الواديين، ويأخذ إليه في أربع مراحل، ويرد ماءه، ويرحل إلى الحسنة، ويأخذ إليها في أربع مراحل ويرد ماءها، ويرحل إلى يلملم ميقات اليمن، ويأخذ إليه في مرحلتين ويرد ماءه ويُحرمون منه، ويهلون بالتلبية، ويرحل الركب إلى البير، ويأخذ إليه في أربع مراحل، ويرد ماءَهُ، ويرحل إلى بئر علي، ويأخذ إليه في ثلاث مراحل، ويرد ماءه، ويرحل إلى مكة ويأخذ إليها في مرحلة واحدة.
فهذه جملة ما يتعلق بطريق الركب اليماني. والله الموفق.
وبتمام هذا الفصل، تم الباب الخامس من النوع الأول من القسم الأول من الكتاب.
* * *
آخر السفر الثاني من مسالك الأبصار في ممالك الأمصار ويتلوه إن شاء الله تعالى النوع الثاني في ذكر الممالك وهو ١٤ بابًا والحمد لله رب العالمين (¬٩)