وقوله (¬١): [من الطويل]
فَهَبْ لِي ذَنْبًا واحدًا كنتُ قلتُهُ … فما زَلَّةٌ مِنْ حازم بعجيب
فيا حُسْنَ حالِ السُّدِّ ما دُمْتُ مُذْنِبًا … أتوبُ وما دامت تُعدُّ ذُنُوبي
وقوله في السفينة (¬٢): [من المتقارب]
ومَطْرُورَةِ الصَّدْرِ خَفَّاقَةٍ … تطيرُ مجاديفها كالغرب
يُعانقك الريح في صدرها … ويشتاقُكَ الماء حتى يَشِبْ
إذا اطَّرَدَتْ بكَ خِلْتَ القُصُو … رَ تُرْعَدُ بالبُعْدِ أَوْ تُحجَبْ
وقوله في الغزل (¬٣): [من الطويل]
عَشِقْتُ وما لي يعلمُ اللهُ حاجةٌ … بسِوَى نَظَرِي والعاشقون ضُرُوبُ
مالي يا لمياء في الشِّعْرِ طائل … سوى أنَّ أشعارى عليكِ نَسِيبُ
وفي القلب داء في يديكِ دَوَاؤُهُ … أَلا رُبَّ داء لا يراه طبيب
وقوله في الحكمة (¬٤): [من الطويل]
ولا علم لي بالغيب إلا طليعةٌ … مِنَ الحَزْمِ لا يخفى عليها المُغَيَّبُ
أَجَرِّبُ مَنْ أَهواه قبلَ فِراقِهِ … فيصدقُ منه الغَدْرُ والود يكذب
وقوله في الغزل (¬٥): [من الطويل]
رجعت ودمعي جازع مِنْ تجلَّدِي … يرومُ نُزُولًا للجَوَى فيهاب
وأثقل محمول على العَيْنِ ماؤُها … إذا بان أحبابٌ وعَزَّ إياب
وقوله في الحكمة (¬٦): [من الخفيف]
وإذا قلب الزمان لبيب … أبصرَ الجِدَّ حَرْبَ عَقْلٍ ولُب
ومِنَ العَجْزِ إن دعابِكَ عَزْمٌ … ورآك الحسام غير ملب
وقوله يذكر العيد (¬٧): [من الخفيف]
هوَ عِيدٌ ولا يمر على وجـ … هِكِ يوم إلا يَرُوقُ ويُصْبِي
راحل عنكِ وهو يرقب لقيا … كِ إلى الحَوْلِ عَنْ عَلاقَةِ صَبٌ