Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 24, halaman 21

  1. ٢٤ - دولة الحسنيين والحسينيين - الدولة العباسية - الدولة الأموية - الدولة الأموية في الأندلس حتى ١٣٢ هـ
  2. [دول الحسنيين والحسينيين]
  3. دول الحسنيين
  4. [٢] ذكر دولة أخيه إبراهيم بن عبد الله بن الحسن

إلا يسيرًا حتى أتاه الخبر بخروج إبراهيم بن عبد الله بالبصرة، فقال المنصور: عليّ بالعقيلي. فذكره بما كان، ثم قال له: هل كان عندك من هذا علم؟ قال: لا، ولكني لما ذكرت لي خروج رجل إذا خرج مثله لم يتخلف عنه أحد، ثم ذكرت البلد الذي خرج به فإذا هو لا يحتمل الجيوش، فعلمت أنه سيطلب غير بلده، ففكرت في مصر، فوجدتها مضبوطة، وفي الشام والكوفة، فوجدتهما كذلك، ثم فكرت في البصرة فوجدتها خالية، فخفت عليها، فقال له المنصور: أحسنت وقد خرج بها أخوه، فما الرأي في صاحب المدينة؟ قال: إرْمِهِ بمثله، إذا قال هذا أنا أبن بنت رسول الله قال الآخر: أنا ابن عم رسول الله. فقال المنصور لعيسى بن موسى: أما أن أخرج إليه أو أنت، قال: بل أنا أفديك (¬١) بنفسي، فخرج فنصر عليه كما تقدم ذكره.

[٢] ذكر دولة أخيه إبراهيم (¬٢) بن عبد الله بن الحسن

وكان خروجه بالبصرة، وكان لعيسى بن موسى عليه النصرة، وكان مِدْرَةَ خِصَامٍ وبدرة صمصام، بقلب قَلْب، ولسان لَيْسَتْ عارضته بخلب، وجبل يدق على الكيد ويقوى على الأيد. لولا إفراط شغفه بالنساء (¬٣)، وكَلَفَهُ بذوات السناء، وما اقتفاه من سنة مصعب بن الزبير في المغالات في مهورهنّ، وترك بوارق السيوف لا يماض ثغورهن. وإلا فقد كان طعم علقم إذا غَضِب، ومس أرقم إذا وَثَب، ومن «كنوز المطالب» (¬٤) أنه كان تلو أخيه في شدة البدن والعبادة، وحب العزلة وطلب العلم، وهو أشعر من أخيه، وظهرت له شجاعة وطول صبر على الاغتراب برًا وبحرًا، حتى أنه دخل على المنصور في هيئة متنصح، وقد أخفى شكله وقال له: ما لي عندك إن جئتك إبراهيم بن عبد الله، فَوَعَدَهُ بإحسان جزيل، فطلب منه أن يكتب إلى ولاة البحر الفارسي بالإعانة في مقاصده حيث توجه، فكتب له الكتب، وأوصى الولاة به،

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 24، ص 21 (SanadKitab #30189, hlm. urut 8099)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.