Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 24, halaman 55

  1. ٢٤ - دولة الحسنيين والحسينيين - الدولة العباسية - الدولة الأموية - الدولة الأموية في الأندلس حتى ١٣٢ هـ
  2. [دول الحسنيين والحسينيين]
  3. [الدولة الحمودية]
  4. [٢٤] ذكر دولة القائم، أبي زكريا، يحيى بن إدريس بن علي بن حمود

الغِرناطي: وكان سمينًا معكّن البَطن بارز الثديين، صافي البياض. خيرًا من مُخدَّرة، وعادت دولة بني أُميَّة إلى قُرطبة، وفاضت في الأندلس، سيأتي ذكر هذا في ذكر أوائل القروم الشمس.

[٢٣] ذكر دولة المُتأيَّد، أبي العُلى (¬١)، إدريس بن علي بن حمود

وكان أبوه قد ولاَّه سَبتة وأعمالها، فلما مات أخوه المعتلي ثار بسببه، ودعا إلى نفسه على بَغتة، وأخذ الناس بالبيعة فأَخَذَتْهُم بهتة، وأعطوه أيمانهم البتة، وعبر البحر إلى مالقة، فاجتمع عليه أهلها وتابعوه، وعقدوا له ولائهم وتابعوه، وخطب له وخوطب بالخلافة، وتسمى بالمتأيَّد، وبايعه أهل المرية ورندة (¬٢) والجزيرة الخضراء (¬٣)، وكان شهمًا سريًا سهمًا يفري فريا، كريمًا معطاءً عظيمًا، يوسع الناس عطاء، حَسن الرأي والسيرة بالرعية، وقافًا مع الأحكام الشرعية، ولم يزل على أحسن أحوالِهِ مُستقلًا، ولطود ما حمل مُقلًا، إلى أن مات في السادس عشر من المحرم سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة، وجعل في تابوت وحمل إلى سبتة فدفن بها وغيب كوكبه الدُّرّي في تربها، وكانت مدته أربع سنين وشهرًا وأيامًا.

[٢٤] ذكر دولة القائم، أبي زكريا (¬٤)، يحيى بن إدريس بن علي بن حمود

بويع له بالخلافة في اليوم الذي مات فيه أبوه المتأيَّد، وكان غير مُسدّد، ولا مُشدّد، خفيف الحصاة، مخوف البادرة، ولا يضع سيفه ولا عصاه، طائش الثبات في حركاته، طائر الأناة في شكاته، تقدم بتقديم وزير أبيه وكاتبه أبي جعفر بن أبي موسى (¬٥)، يوم الاثنين سادس عشر محرم سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة، وتمت

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 24، ص 55 (SanadKitab #30189, hlm. urut 8133)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.