Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 24, halaman 57

  1. ٢٤ - دولة الحسنيين والحسينيين - الدولة العباسية - الدولة الأموية - الدولة الأموية في الأندلس حتى ١٣٢ هـ
  2. [دول الحسنيين والحسينيين]
  3. [الدولة الحمودية]
  4. [٢٦] ذكر دولة أخيه العالي، أبي يعلى، إدريس بن يحيى بن علي بن حمود

وكانت مدته أربع سنين (¬١) كأنها يوم واحد لأسف الناس على قصر مدتها وطيبها، وأوقاتها التي كأنما غربت شمس النهار بغروبها، ولم يترك من ورثته أحدًا إلا أخًا صغيرًا (¬٢) لا ولدًا، فاعتقله نجا الصقلبي، وغلب على مالقة وأعمالها، واستبد بتدبير المملكة، إلى أن شحط بها قتيلا في دمه، ووضع رأسه الشامخ تحت مواطئ قدمه.

حكي أن بعض ندماء المستنصر حضر إليه، واليوم قد طر بالليل شاربه، والأصيل قد كرع في الراح شاربه، والشمس قد اعتلت وما بها سقم لشلوه، والنهار قد قارب وحضر عوّاد النجوم ليبكوه، فدام عنده في جنة تنعم في وطوفها، ومنه تكرم بصنوفها، حتى أَقْبَلَ الليل ثم ذهب، وأطوله كاللمح بالبصر، وأبعده قيد فتر بين العشاء والسحر، فما كان بأسرع من أن أصبح، وطرحت العين لحظها كل مطرح، فلما أراد القيام دعا بالصبوح فسقاه، وفداه بأبويه ووقاه.

فقال: دامت لك الدنيا ودُمْتَ لأهلها، ثم ارتج عليه فقال المستنصر: حتى تجود لهم بما تحويه، فقام النديم، ثم قال: ماذا أقول وهذه نية صدق ظهرت وبارقة بر ستكون لما بعدها.

فقال له: حسبك، لقد أبلغت، ثم أمر له بألف دينار، وحمله على بغلة من مراكبه وصرفه مكرمًا إلى منزله، مكررًا له فضل تطوله.

[٢٦] ذكر دولة أخيه العالي (¬٣)، أبي يعلى، إدريس بن يحيى بن علي بن حمود

وهو الذي سجنه نجا الصقلبي، وعُصبه من أصل جده النبي، ونسبه الأبوي مشتق منه فعله الأبي، ومحتده الأصيل يعرف بعطائه الذهبي، وكرمه العلوي ينطق به لسان به لسان قراه اللهبي، وأنه يصحح طرف النجم السقيم، ورايته تدمر كل شيء أتت عليه كالريح العقيم، برقه لا يخلف وعدًا ولا وعيدا، وأُفقه يمطر تارة فضةً وذهبًا

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 24، ص 57 (SanadKitab #30189, hlm. urut 8135)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.