Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 24, halaman 62

  1. ٢٤ - دولة الحسنيين والحسينيين - الدولة العباسية - الدولة الأموية - الدولة الأموية في الأندلس حتى ١٣٢ هـ
  2. [دول الحسنيين والحسينيين]
  3. [الدولة الحمودية]
  4. [٣٠] ذكر دولة المهدي محمد بن تومرت

أنيس، ولا سمع مرؤس ولا رئيس لما فيها من دقائق التلطف في المراد والتوصل إلى ما في النفس والتهيؤ للاستعداد، بهمة تقتسر المآرب، وتقتدر على المطالب، وكان ابن تومرت واحد زمانه، وفريد عصره حتمًا وحَزْمًا وعَزْمًا وجزمًا وعلمًا وحلمًا وعدلًا، لا يدع ظلمًا ولا جورًا، إلا ما يسمى في عيون الغيد حورا. ويدعى في ريق الغواني ظلما، مع الزهد والورع والمقنع، ولو شاء لما اقتنع والعفاف وما تلبس منه وما ادرع، وكان لا يمل صاحبه ولا يسأمه، ولو تركه مغيرًا لوجه شاحبه.

قال مؤلف الكنوز: كان ربعةً قصفًا (¬١)، أسمر عظيم الهامة، حديد النظر كثير الإطراق، شجاعًا، عالمًا، مُقْبِلًا على العبادة، لا يصحبه من متاع الدنيا إلا عصا وركوة (¬٢).

ومن الأشعار لابن العديم، قال: رحل إلى المشرق ولقى الغزالي (¬٣) وأخذ معه فيما يرومُه، فَصَعَّبَهُ عليه، وقال له: لو كان هذا أمرًا ممكنًا لما سبقت إليه، فلما خرج الغزالي ﵀ لوداعه قال ابن تومرت فيه: [من المتقارب]

أخذت بأعضادهم إذ نأوا … وخلفك القوم إذ ودعوا

فكم أنت تنهى ولا تنتهي … وتُسْمِعُ وعظًا ولا تَسمَعُ

فياحَجَرَ الشحذ حتى متى … تَسُنُ الحديد ولا تقطع

قال: وأقام بمكة مدّة يلاحظ مواطئ أقدام رسول الله ﷺ، ويتمثل طريقته، وينسج على منواله، فأَخَذَ نَفْسَهُ بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وكان قد اطلع على الجفر (¬٤)، وعلوم أهل البيت، وأتى مراكش فرأى زينب بنت أمير المسلمين علي بن تاشفين (¬٥)، وحولها جواريها يرفلن في الحلى والحلل، وهنّ حاسرات، فأنكر عليهن، وضربهنّ بعصاه، فلما بَلغَ هذا أباها، عَقَدَ له مجلسًا، وجمع فيه

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 24، ص 62 (SanadKitab #30189, hlm. urut 8140)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.