Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 24, halaman 69

  1. ٢٤ - دولة الحسنيين والحسينيين - الدولة العباسية - الدولة الأموية - الدولة الأموية في الأندلس حتى ١٣٢ هـ
  2. دول الحسينيين
  3. ذكر الدولة العبيدية

بإقطاع في الجنّة، ورفع درجات، ولكثرة كلام الناس فيهم نقنع باليسير، ولا حاجة إلى التفسير.

فأما نسبهم فللناس فيه اختلاف كثير، فأما هُمْ فادعوا أنهم من ولد إسماعيل بن جعفر الصادق، وأما الناس، فمنهم من أفرط حتى قال إنهم من ولد رجل يهودي من أهل سلمية (¬١)، ومنهم من قال: إنهم من ولد رجل خياط من بعض عامة المسلمين، وقال بعضهم: كان الداعية لهم داعيًا لرجل شريف من آل البيت فمات، وقد اجتمعت زُمر الشيعة ولم يبق إلا الظهور، فلم يمكنه اطلاعهم على موت ذلك الشريف لئلا تتقلقل (¬٢) عزائمهم، وينقض جمعهم، فأخذ صبيًا أراهم إياه وقال لهم: إن الإمام مات، وهذا ابنه، وقد أوصى إليه، ثم من قال: إن ذلك الصبي ابن إمرأة (كان الداعي) (¬٣) قد تزوج بها، وثبت في بغداد محضر بأنهم أدعياء (¬٤)، وأتي به إلى الشريفين المرتضى والرضي (¬٥) الموسويين، فأبيا أن يشهدا فيه، وكان هذا أقوى حجج العبيديين على دعواهم، وكذلك لهم شهادة صريحة، شهد بها الشريف الرضي في قوله (¬٦):

[من الخفيف]

ما مقامي بأرض بغداد رُشْدٌ … وبمصر الخليفة العلوي

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 24، ص 69 (SanadKitab #30189, hlm. urut 8146)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.