بلزمة (¬١)، ثم دار ملوك، ثم تيجق (¬٢) ثم باغاية (¬٣)، ثم قسطيلة (¬٤)، ثم قفصة (¬٥)، ثم الأربس (¬٦)، وهرب زيادة الله بن الأغلب (¬٧) من رقادة (¬٨)، فدخلها الشيعي يوم الاثنين السادس والعشرين من جمادى الآخرة سنة ست وتسعين ومائتين، ثم جمع جموعه وعبأ عساكره وخرج يريد سجلماسة (¬٩) يوم الخميس لعشرين من رمضان منها، واستخلف على رقادة وسائر إفريقية أخاه المخطوم (¬١٠) وأبا زاكي تمام بن معارك الإيكجاي، وكان هذا أبو زاكي تمام بن معارك أول من لاقى الشيعي، فقال له: ما اسمك يا فتى؟ فقال: تمام. فقال (¬١١) بك تتم أمورنا، فما اسم أبيك؟ قال: معارك، فقال الشيعي: لكن بعد عرك عظيم، فلما أتى سجلماسة، أرسل يقول لصاحبها اليسع بن مدرار (¬١٢) إننا ما جئنا لقتال، ولكن لحاجة، ولك الأمان والبر
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 24، ص 72 (SanadKitab #30189, hlm. urut 8149)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.