Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 24, halaman 80

  1. ٢٤ - دولة الحسنيين والحسينيين - الدولة العباسية - الدولة الأموية - الدولة الأموية في الأندلس حتى ١٣٢ هـ
  2. دول الحسينيين
  3. ذكر الدولة العبيدية
  4. [٥] المعز لدين الله (أبو) تميم معد بن أبي الطاهر، إسماعيل المنصور

وأنامت المعز وهو يعتقد أن روحه في راحتها، ثم بنى في الأيام الصلاحية (¬١) السور الحجر الدائر، وضرب عليها مَثَلَهُ السائر، ثم لما كمل القائد جوهر بناء ما شرعه، أتم قصر المعز وموضعه، استخلف المعز بالغرب بعض أشياعه (¬٢)، وقدم مصر وقد شرق صدر البر والبحر باتباعه، وأتى الاسكندرية، وخيَّم بظاهرها، وجثم أسده الهصور يزأر إلا على زائرها، وتلقاه إليها أهل مصر من القواد والوزراء والقضاة والعلماء ووجوه الناس فبسطهم بالإيناس، وتلقاهم بالرحب والسعة، وأمر لهم بالخلع والأنزال الموسعة، ثم سار حتى أتى مصر ودخل القاهرة، ونزل بقصره بها يوم الثلاثاء لتسع عشرة ليلة خَلَتْ من شعبان سنة ثمان وخمسين وثلثمائة، وتوفي في يوم الجمعة الحادي عشر (¬٣) من شهر ربيع الآخر سنة خمس وستين وثلثمائة.

وذكر ابن الأثير (¬٤) أن ملك الروم كان أرسل إلى المعز رسولًا بالهدية، ثم كان يتردد إليه، فأتاه وهو بمصر، فخلا به بعض الأيام، فقال له المعز: أتذكر (إكرامي لك إذ (¬٥)) أتيتني رسولًا وأنا بالمهدية فقلت لك لتدخل علي بمصر وأنا خليفة (¬٦)؟ فقال له الرسول: إن أمِنْتَني على نفسي ولم تغضب قلت لك ما عندي، فقال له المعز: قُلْ وأنت آمن. فقال له: لما بعثني الملك إليك ذلك العام رأيت من عَظَمَتك في عيني وكثرة أصحابك ما كدت أموت منه، ووصلت إلى قصرك فرأيت عليه نور عظيم (¬٧) أشخص (¬٨) بصري، ثم دخلت عليك فرأيتك على سرير … ... .. (¬٩) فلو قلت لي أنك تعرج إلى السماء لظننتُ ذلك، ثم جئتُ إليك الآن فما رأيت من ذلك

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 24، ص 80 (SanadKitab #30189, hlm. urut 8157)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.