وهو يحاكي البدر صورة، وكانت الأمور أولًا بيد عمته ست الملك، وهي التي عَدَلَتْ بالخلافة إليه عن ولي العهد أبي هاشم العباس بن داود بن المهدي، وجيء إليه بأبي هاشم، فبايع والسيف على رأسه، ثم حبس، وكان آخر العهد به، وكان يشار بالخلافة إلى عبد الرحيم بن الياس ابن أحمد بن المهدي: فأدخل عليه الشهود وهو يتشحط في دمائه، فأشهد عليه أنه فعل ذلك بنفسه، ثم قضى نحبه.
واستند ابن دواس (¬١) وعمار بن محمد الوزير (¬٢)، وهما عن رأي ست الملك حتى خرج من القصر خصيّ بسيف مسلول، فدعا بوجوه الدولة والوزير قاعد وابن دواس إلى أن جاء فقال: أمر مولانا أن يقتل بهذا السيف قاتل مولانا الحاكم، فنادوه بالسمع والطاعة، ثم صبّه على بن دوّاس فلم يختلف اثنان (¬٣)، وتفرد الوزير بالأمور، والخاطر معمور به، ثم استدعى به المعادة، وقد رتب له في دهليز القصر من قتله، وتحدث حسن بن موسى الكاتب (¬٤) والأمر لست الملك، ولسانها ويدها أبو القاسم علي بن أحمد الجرجرائي (¬٥) الأقطع داهية الأرض، ثم استقل لما ماتت (¬٦)، وعمر
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 24، ص 86 (SanadKitab #30189, hlm. urut 8163)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.