Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 24, halaman 129

  1. ٢٤ - دولة الحسنيين والحسينيين - الدولة العباسية - الدولة الأموية - الدولة الأموية في الأندلس حتى ١٣٢ هـ
  2. الدولة العباسية

وَهَذِهِ:

الدولة العباسية

سقاها الله صوب رحمته، ولقاها نضرة نعمته، وأول ما نبدأ بذكر العباس (¬١) بن عبد المطلب: كان ﵀ بهيًا جميلًا، ورئيسًا في الجاهلية كريمًا مهيبًا، وكان لا يرفع مائدته حتى يأكل منها الطير والسِبَاع، وكانت له ثياب للعاري، ومائدة للجائع، وسوط للسفيه، وجاء الإسلام وهو على ذلك، وكان جهوري الصوت، ربما صاح بالأسد فتفطر مرارة في كبده، وصاح يومًا: واصباحاه، فأسقطت الحوامل، وفي الحديث: عم الرجل صنو أبيه، وكان أبو بكر وعمر ﵄ إذا رأياه نزلا له إلى الأرض، وسلّما عليه، واستسقى (¬٢) به عمر بن الخطاب ﵁، وكان أسَنَّ من رسول الله ﷺ بعامين، وقيل: مَنْ أكبر، أنت أم رسول الله ﷺ؟ فقال: أنا أسن وهو أكبر مني.

وقال أكثم بن صيفي (¬٣): حَجَجْتُ سنة فرأيتُ بني عبد المطلب كأنهم بروج فضة، قلت: مَنْ هؤلاء؟ قيل: بنو عبد المطلب، فقلتُ: هؤلاء غرس الله لا غرس البشر.

وكان أجل بنيه حبر هذه الأمة عبد الله (¬٤) بن العباس ﵄، وفي

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 24، ص 129 (SanadKitab #30189, hlm. urut 8204)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.