Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 24, halaman 135

  1. ٢٤ - دولة الحسنيين والحسينيين - الدولة العباسية - الدولة الأموية - الدولة الأموية في الأندلس حتى ١٣٢ هـ
  2. الدولة العباسية

لهما من العراق إلى الحميمة، فأخبروه إنهم يريدون الكوفة للوثوب عليها، فقال داود: فكيف بمروان بن محمد في جنوده مطل على العرق، ولشيخ العرب يزيد بن عمر بن هبيرة عامل العراق، فقال له: يا عم من أراد الحياة ذل.

فقال داود لموسى: يا بني صدق ابن عمك ارجع بنا معه، فانصرفا معهم فلما أتوا الكوفة سألوا عن أبي سلمة وأتوه، فأخلى لهم دارًا وأنزلهم فيها في صفر سنة اثنتين وثلاثين ومائة، وأجرى عليهم الأرزاق، ومنعهم من التصرف، فكانوا إذا أرادوا الظهور منعهم وقال لهم: إن ابن هبيرة قريب منا، وأمير المؤمنين واصل إلينا (¬١) مكرًا بهم لميله إلى الطالبيين.

وأما أبو مسلم فإنه بعث أبا النجم (¬٢) إلى الكوفة ليتعرف له خبر السفاح فأتاها وأتى أبا سلمة عنه، فأنكره لَيُدبّر في صرف الأمر إلى عبد الله بن الحسن بن الحسن، فتوسل أبو النجم (¬٣) إلى السفاح، وأعلمه أن أبا مسلم كتب إلى ابن قحطبة أن يسير إلى الكوفة ويسأل عن الصغير من ولد الإمام محمد الذي اسمه عبد الله وكنيته أبو العباس، فإذا وجده يبايع له بالخلافة فهو الإمام أحب أبو سلمة أو كره، فجهزه السفاح إلى ابن قحطبة، فسارع في خمسة آلاف فدخل الكوفة ليلًا، وأتى الدار: فقال: أيكم أبو العباس؟ فقالوا: كلنا ابو العباس وكان كل واحد منهم طامع فيها لنفسه فقال: أيكم (¬٤) بنو محمد بن علي فيئس منها جميعهم، وطمع فيها بنوه الثلاث: السفاح والمنصور ويحيى، فقالوا: نحن فقال: من منكم عبد الله، فيئس يحيى وطمع الاثنان فقالا: كلانا عبد الله، فقال أيكما ابن الحارثية؟ فيئس منها المنصور، وقال: هذا ابن الحارثية، وأشار إلى أخيه. فقال له: اكشف لي عن ظهرك حتى أرى العلامة التي فيه، فكشف له عن ظهره، فرآها وقبلها، ثم قال له: امدد يدك

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 24، ص 135 (SanadKitab #30189, hlm. urut 8210)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.