Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 24, halaman 154

  1. ٢٤ - دولة الحسنيين والحسينيين - الدولة العباسية - الدولة الأموية - الدولة الأموية في الأندلس حتى ١٣٢ هـ
  2. الدولة العباسية
  3. [٢] دولة المنصور: أخيه أبي جعفر عبد الله بن محمد

أأخي خفّض من مُنَاكا … فكأنَّ يومك قد أتاكا

ولقد أتاك الدهر من … تصريفه ما قد كفاكا (¬١)

وإذا رأيت الناقص العبد … الذليل فأنت ذاكا (¬٢)

مُلِكتَ ما مُلكته … والأمر فيه إلى سواكا

وذكر عنه أنه كان في مجلس من أعلى باب خراسان إذ جاء سهم عائر (¬٣) فسقط بين يديه، فذعر وجعل يقلبه، فإذا بين الريشتين مكتوب: [من الوافر]

أتطمع في الحياة إلى المعاد … وتحسب أن مالك من نفاد

ستسأل عن ذنوبك والخطايا … وتسأل بعد ذاك عن العباد

ثم قرأ عند الريشة الثانية: [من البسيط]

أحسنت ظَنَّكَ بالأيام إذ حسنت … ولم تخف سوء ما يأتي به القدر

وسالمتك الليالي فاغتررت بها … وعِندَ صَفو اللّيَالي يَحدُث الكَدَر

ثم قرأ عند الريشة الثالثة: [من البسيط]

هي المقادير تجري في أعنتها … فاصبر فليس لها صبر على حال

يومًا تريك خسيس الناس ترفعه … إلى السماء ويومًا تخفض العالي

وإذا على جنب السهم: رجلٌ من همدان مظلوم في حبسك، فبعث من فوره، ففتش عليه فوجده فأنْصَفَهُ وأزال ظلامته، ولما رأى ما رأى من العجائب المنذرة بهلاكه قال لحاجبه الربيع: إني أتخوّف على هذا الأمر قال له: مَنْ يا أمير المؤمنين تعني عيسى بن موسى وهو معك بالحضرة، فأمرني فيه بأمرك حتى أنفذه، فقال: لا ياربيع أن عيسى رجل ما أعطى الله عهدًا إلا وفى به. وإنما أتخوف صاحب الشام عبد الوهاب (¬٤) بن إبراهيم الإمام، ثم رفع يديه إلى السماء فقال: اللهم اكفني عبد الوهاب قال الربيع: فلما مات المنصور ودليته في القبر، وعرضت عليه الحجارة سمعتُ هاتفًا يهتف من القبر: مات عبد الوهاب، وأجيبت الدعوة، قال الربيع: فهالني ذلك الصوت، وجاء الخبر بعد سابعةٍ بوفاة عبد الوهاب (¬٥).

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 24، ص 154 (SanadKitab #30189, hlm. urut 8229)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.