Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 24, halaman 168

  1. ٢٤ - دولة الحسنيين والحسينيين - الدولة العباسية - الدولة الأموية - الدولة الأموية في الأندلس حتى ١٣٢ هـ
  2. الدولة العباسية
  3. [٥] دولة الرشيد: أبي جعفر هارون بن محمد المهدي

عش ما بدا لك سالما … في ظل شاهقة القصور

يسعى إليك بما اشتهيت … لدى الرواح وفي البكور

فقال: ثم ماذا؟ فقال:

وإذا النفوس تقعقعت … في ضيق حشرجة الصدور

فهنالك تعلم موقنا … ما كنت إلا في غرور

فبكى الرشيد، فقال الفضل بن يحيى: بعث إليك أمير المؤمنين لتسره فأحزنته، فقال: يا فضل دعه، رآنا في عمى فكره أن يزيدنا.

وعن القاضي أبي يوسف (¬١)، قال: بينا أنا البارحة قد أويت إلى فراشي، فإذا هرثمة (¬٢) بن أعين يدق الباب دقا شديدا، فكلمته، فقال: أجب أمير المؤمنين، فسألته الإمهال إلى غد، فقال: ما إلى هذا سبيل فاغتسلت وتحنطت، ثم صرنا إلى الرشيد، وإذا بعيسى بن جعفر ابن المنصور على يمينه، فسلمت، فرد السلام ثم قال: أظننا روعناك؟ قلت: أي والله والله وكذلك من خلفي، قال: اجلس، فجلست حتى سكن روعي، ثم التفت إلي فقال: أتدري لم دعوتك؟ فقلت: لا، قال: دعوتك لأشهدك على هذا إني سألته جارية عنده أن يهبها لي فامتنع، فسألته أن يبيعها فأبى، ووالله لئن لم يفعل لأقتلنه، فالتفت إلى عيسى وقلت: وما تبتغي بجارية تمنحها أمير المؤمنين؟ فقال: عجلت علي قبل أن تعرف ما عندي، قلت: فما الذي عندك؟ قال: إن علي يمينا بالطلاق والعتاق وصدقة ما أملك أن (لا) أبيع هذه الجارية، ولا أهبها، فقلت له: تهب له نصفها، وتبيعه نصفها، فتكون لم تبع ولم تهب، فقال: أشهدك إني وهبته نصفها، وبعته نصفها بمائة ألف دينار، ثم أتي بالجارية وأخذ المال، فقال الرشيد: بقيت واحدة فقلت: ما هي يا أمير المؤمنين؟ قال: إنها مملوكة ولا بد لها من الاستبراء ووالله إن لم أبت معها ليلتي إني

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 24، ص 168 (SanadKitab #30189, hlm. urut 8243)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.