Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 24, halaman 181

  1. ٢٤ - دولة الحسنيين والحسينيين - الدولة العباسية - الدولة الأموية - الدولة الأموية في الأندلس حتى ١٣٢ هـ
  2. الدولة العباسية
  3. [٧] دولة المأمون، أبي العباس عبد الله بن هارون الرشيد

تذاكرا الحرب فاختالا لها مثلًا … من غير أن يأثما فيها بسفك دم

وأما خروج عمه إبراهيم بن المهدي (¬١) عليه فكان سببه إن المأمون لما أراد أن يصرف الخلافة إلى علي بن موسى الرضى، وبدل السواد بالخُضْرة، نقم عليه بنو أبيه، فلما كان بخراسان خلع أهل بغداد طاعته، وبايعوا ابن المهدي، ولقبوه المبارك، فلما تمهد له الأمر أساء إلى الجند، ومنعهم أرزاقهم، فاضطربوا عليه يوم الجمعة سنة ثلاث ومائتين، وكانت مدته نحو سنة، واختفى، وبلغ المأمون الخبر، فأتى بغداد، فدخلها يوم السبت سادس عشر (¬٢) صفر سنة أربع ومائتين، ولم يزل ابن المهدي مختفيًا إلى أن خرج متنقبًا على هيئة امرأة بين امرأتين ليلة السابع عشر من ربيع الآخر سنة عشرة ومائتين، فأخذه الحرس على أنهم عواهر فأعطاهم خاتمًا من ذهب فصّه ياقوت يساوي مالًا عظيمًا، فأنكروا ذلك وحملوه إلى صاحب الشرطة، فعرفه وحمله إلى المأمون، فأمر به فَجُعل في مكان (¬٣)، فلما كان من الغد أخرج وأظهر للناس على ما أمسك عليه فقال له المأمون: هيه يا إبراهيم، فقال: يا أمير المؤمنين، إن ولي الثأر محكّم في القصاص، والعفو أقرب للتقوى، وقد جعلك الله فوق كل ذنب كما جعل كل ذنب دونك، فإن عاقبت فبحقك، وإن عَفَوْتَ فبفضلك فقال له المأمون بل نعفوا يا إبراهيم، فكبّر، ثم خر ساجدًا، فلما رفع رأسه أنشده (¬٤): [من الطويل]

يا خير من وَخَدَت به شدنيّة (¬٥) … بعد الرسول لآيس أو طامع (¬٦)

متيقظًا حَذِرًا وما يخشى العدى … يقظان من وسنات (¬٧) يوم الهاجع

ملئت قلوب الناس منك مخافة … وتبيت تكلؤهم بقلب خاشع

نفسي فداؤك إن تضيق (¬٨) معاذري … وألوذ منك بفضل حلم واسع

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 24، ص 181 (SanadKitab #30189, hlm. urut 8256)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.