ولا أعرف ما عدد قراها، وإنما أعرف أَنَّ إقليم «القِنَّوْج» مائة وعشرون لكًا، كل لك مائة ألف قرية، فيكون اثني عشر ألف ألف قرية وإقليم «تلنك» وهو ستة وثلاثون لكًا، فيكون ثلاثة آلاف ألف وستمائة ألف قرية وإقليم مالوه، أكبر من إقليم «القِنَّوْج»، ولكِنِّي لا أَحَزِرُ كَمْ عدده. وأما «المَعْبَر» فيشتمل على عدة جزائر كبار كل واحدة منها مملكة جليلة، مثل «كَوْلَمْ» و «متن»، و «السيلان»، و «مليبار».
وقال الشيخ «مبارك»: وعلى «لَكْنُوتي» مائتا ألف مركب، صغارًا خفافًا للسير. إذا رمى الرامي في آخرها سهمًا، وقع في وسطها، لسرعة جريانها، هذا غير الكبار، ولا تبلغ بعض هذا العدد ومنها ما فيه الطواحين، والأفران، والأسواق، وربما لا يتعرف بعض سكانه ببعض، إلا بعد مدة لاتساعها، وعظمها. وجَرَّدت من جغرافيا تحقيقًا طولها؛ وهو من الواق واق (¬١)، إلى قبالة عدن، وعرضها من سَرَنْديب، إلى بوارو الواقعة غربي قَرَاقُرْم (¬٢). وأقول بعبارة أبسط من هذا، وأوضح لمن أراد تأمل لوح الرسم في الجغرافيا الكاملة، فنقول: طولها من مخرج البحر الهندي، من المحيط في نهاية الصين في المشرق دون جزيرة الجوهر، والواق واق المائلة إلى
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 3، ص 40 (SanadKitab #30189, hlm. urut 826)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.