Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 24, halaman 193

  1. ٢٤ - دولة الحسنيين والحسينيين - الدولة العباسية - الدولة الأموية - الدولة الأموية في الأندلس حتى ١٣٢ هـ
  2. الدولة العباسية
  3. [١٣] دولة المعتز بالله: أبي عبد الله الزبير بن جعفر المتوكل

وأراد أن ينزل البصرة فقيل إنها حارة فقال: أتراها أحرُّ من فقد الخلافة؟ ثم اختار نزول واسط، فلما صار بقرب سرَّ مَنْ رأى تلقاه سعيد الحاجب، فباتا بها، فأصبح المستعين ميتًا ولا أثر به، وقيل غير هذا (¬١)، فقال جنيد (¬٢) الكاتب المعروف بباذنجانة: [من الكامل]

إيها بني العباس إن سبيلكم … في قتل أعبدكم سبيل مَهْيَعُ (¬٣)

رقَّعْتُمُ دنياكم فتمزّقت … بكم الحياة تمزقًا لا يرقع

ثم:

[١٣] دولة المعتز بالله (¬٤): أبي عبد الله الزبير بن جعفر المتوكل

وقد أشرنا في ذكر المستعين إلى أن المعتز ناصبه على الأمر حتى قوم أوَدَهُ ونصبه

وقدم مدده إليه ونصبه، وجهَّز إليه أخاه الموفق فكسر ثم أَجْهَزَ عليه فَنُصِر، بعد حروب أفنيا فيها الأعمار، وبنيا عليها صروحًا تتسلق عليهما منها الأغمار، لكثرة ما طاح بينهما من جائل مهج، وطاف من حائل رَهَج، وطيّب المعتز سقام الملك وشفى وَصَبَهُ، وكفى عُصَبَهُ، فاستعاد سلطانه ممَّنْ غَصَبَهُ، واستقاد شيطانه المريد ورجَمَهُ بشهب نباله وحَصَبَهُ، ورحمه فأنفاه، ثم بدا له فشفى غليله وإن كان قد قطع عصبته.

وكان المعتز أحسن خليفة رؤيًا، كأن البدر طالع من طوق قبائه، والظبي رائع حول خبائه، بَرَزَ يومًا في ثوب أخضر فأشبه غُضنًا وريقًا، يلصّ إليه الأصيل ولم يَذْهَب، وكان يتعشق يونس بن بغا، وكان مثله في حسنه وحُسْناه، ونظيره في سنه وسناه، حتى كان يقال إنه ما رأى أحَدٌ مثلهما عاشقًا ومعشوقًا، توافقا جمالًا وتناسقا كمالًا، وتقارضا شغفًا وتقارنًا كَلَفًا، فكانا غصنين سمقا وبدرين اتسقا، وكلف المعتز به حتى كان لا يقدر يصبر عنه لحظة ولا يضيع مع غيره لفظه، واشتغل به عن كل ما

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 24، ص 193 (SanadKitab #30189, hlm. urut 8268)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.